الحر العاملي
574
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع )
[ 15 ] وقال عليّ عليه السّلام : من أحدّ سنان الغضب للَّه ، قوي على قتل أشدّاء الباطل . [ 16 ] وقال عليه السّلام : أيّها المؤمنون ، إنّه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه فأنكره بقلبه ، فقد سلم وبرئ ومن أنكره بلسانه فهو من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة اللَّه العليا ( 1 ) وكلمة الظالمين السفلى ، فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ، [ وقام على الطريق ، ونوّر في قلبه اليقين ] ( 1 ) . [ 17 ] وقال عليه السّلام : إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد ، الجهاد بأيديكم ، ثمّ بألسنتكم ، ثمّ بقلوبكم ، فمن لم يعرف بقلبه معروفا ولم ينكر منكرا ، قلب فجعل أعلاه أسفله . [ 18 ] وروي : من رأى منكم منكرا ، فلينكره بيده إن استطاع ، وإن لم يستطع ، فبلسانه ، فإن لم يستطع ، فبقلبه فحسبه أن يعلم اللَّه من قلبه أنّه لذلك كاره . الرابع : في أحكام الأمر والنهي وهي اثنا عشر 1 - يجب إنكار العامّة على الخاصّة وبالعكس لما مرّ . [ 19 ] وقال عليّ عليه السّلام : إذا علمت الخاصّة بالمنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامّة ، استوجب الفريقان العقوبة من اللَّه عزّ وجلّ . 2 - يجب إنكار المنكر بالقلب على كلّ حال ، ويحرم الرضا به لما مرّ . [ 20 ] وقال الصادق عليه السّلام : حسب المؤمن غيرا إذا رأى منكرا أن يعلم اللَّه
--> [ 15 ] الوسائل 11 : 405 / 7 . [ 16 ] الوسائل 11 : 405 / 8 . ( 1 ) ليس في ش 2 . ( 1 ) ش 1 : كلمة اللَّه هي العليا . ( 1 ) أثبتناه من ش 1 والوسائل . [ 17 ] الوسائل 11 : 406 / 10 . [ 18 ] الوسائل 11 : 406 / 12 . [ 19 ] الوسائل 11 : 407 / 1 . [ 20 ] الوسائل 11 : 408 / 1 .